قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
93
درة التاج ( فارسى )
شعر يا قوم أذنى لبعض الحيّ عاشقة * و الأذن تعشق قبل العين احيانا « 1 » مريد صادق ، بل محبّ عاشق گشته ، و دعا گوئى آن حضرت با نصرت ، و آن بارگاه جهان بناه را - نقش صحيفهء دل ، و عنوان نامهء ضمير - و طراز كسوت فكر ، و فاتحهء او راد ذكر ، و داغ « 2 » ران روزگار ، و مقصد تقلّب احوال كرده . - و گلگون زبان را در ميدان جولان [ ( آن ) ] دعا - و ثنا منطلق گردانيده . - و نهال هواى آن جناب را در ساحت دل راسخ ايستانيده ، و زلال ولاى آن حضرت را در وعاى ضمير جاى داده ، و جاى گير آمده . - و هميشه محرّك نزهت « ( جان ) » ، و مهيّج روح روح ، و سبب قوّت دل ، و موجب نشاط طبع - نشر صحايف لطايف آن خصال - و جلال دانسته ، - و بيوسته نبات حيات را از رشحات تقرير آن صفات ذات شاداب داشته ، و دائم بر استدامت آن ايّام كامرانى مثابرت نموده ، و از حضرت ربوبيّت استمداد امداد آن نعمت - و دولت كرده . و جون صاحب معظّم مفخر الفضلاء « 3 » فى العالم - دستور گيلان ، مشهور ايران ، ابر زلال كرم ، بحر نوال نعم ، شعاع الماع آفتاب صواب ، سراج وهّاج ظلمت شبهت ، صيقل زنگ زدود « 4 » خواطر ، برق سحاب تبلّد ضماير ، صفحهء صحيفهء روى صفا ، نفحهء نافهء كوى وفا ، دعامهء كاخ منيع فتوّت ، شكوفهء شاخ نبيع « 5 » مروّت ، شمس الدّولة و الدّين ، جمال الاسلام و المسلمين ، محمد بن الصاحب السعيد
--> ( 1 ) - بعده : قالوا لمن لا ترى تهوى فقلت لهم * الاذن كالعين توفى القلب ما كانا . و اين ابيات از بشار است . - ديوان او عجالة بنزد نگارنده حاضر نيست ، ولى رجوع كنيد بديوان الصبابه چاپ مصر 1350 ص 49 . - و كشكول بهائي چاپ نجم الدوله ص 187 . ( 2 ) - رداع - ه . ( 3 ) - مفخر الوزراء - ط - ه . ( 4 ) - تردر - ه . ( 5 ) - بنيع - ه .